شجاع

196

أنيس الناس ( فارسى )

عظيم خواند : « قُلْ يا أَيُّهَا الْكافِرُونَ . لا أَعْبُدُ ما تَعْبُدُونَ » . پس اين آيهء كريمهء ثالثه نازل گشت ، قوله تعالى : « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَ أَنْتُمْ سُكارى » . « أَنْتُمْ سُكارى » در محلّ نصب است . بانگ حال باشد از فاعل « لا تَقْرَبُوا » . پس نهى از قرب و اشتغال به صلوة مقيّد به حالت مستى بود و اين آيت ثالثه دلالت كرد بر آنك مستى و حركات خارج كه از لوازم اوست مذموم و نامحمود است و سكران و مست مردود حقّ است . پس بعد از نزول اين آيه بعضى از مردم شارب قليل از ان بودند ، و بعضى در غير ازمنهء صلوة بر كثير آن ارتكاب مىنمودند . تا روزى عتبان بن مالك جمعى از انصار را به مهمانى به خانهء خويش دعوت كرد و در ميان اين جماعت انصار سعد بن ابى وقاص نيز بود . چون مست گشتند چنانچه عادت مىباشد تفاخر به كثرت اموال و اشياع و شدّت اخيال و اتباع مىنمودند و درين باب ابيات و اشعار مىگفتند . پس سعد وقاص بنياد انشاد شعرى نمود مشتمل بر هجو انصار . درين حال انصاريى ضربى چنان بر سر سعد زد كه سر او بشكست . پس سعد به آن شكل استغاثه و شكايت نزد حضرت رسالت بر دو عمر در ان مجلس حاضر بود . پس دعا كرد و گفت « اللّهم بيّن لنا فى الخمر بيانا شافيا » . پس اين آيهء رابعه نازل شد ، قوله تعالى : « إِنَّمَا الْخَمْرُ وَ الْمَيْسِرُ وَ الْأَنْصابُ وَ الْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ . إِنَّما يُرِيدُ الشَّيْطانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَداوَةَ وَ الْبَغْضاءَ فِي الْخَمْرِ وَ الْمَيْسِرِ وَ يَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَ عَنِ الصَّلاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ . »